الجمعة , 22 سبتمبر 2017
الرئيسية / اسرة ومجتمع / الحب في الجامعات ..غايه ” نبيلة” .. أم وسيله ” ذميمة” ؟

الحب في الجامعات ..غايه ” نبيلة” .. أم وسيله ” ذميمة” ؟

>> الشباب : الكثير منه ” قلة أدب ” .. و علاقات مشبوهة هدفها اشباع الغرائز الحيوانية .. ونهايتها ” الندامة “

>> خبراء علم النفس والاجتماع :.. وثقافة الغرب لا تصلح لمجتمعنا .. وهذه النصائح تعالج المشكلة قبل وقوع ” الفاس فى الراس “

 

تحقيق : نوران خالد

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

يتهم البعض الاختلاط في المدارس والجامعات ، بأنه السبب الرئيسى ، لنشوءعلاقات عاطفيه ، بين الشاب والفتاة .. خصويا فى بعض الجامعات الخاصة ، التى تضع التعليم ، فى أخر أولوياتها .. هناك نوجد حالة كبيرة من الفراغ ، بين الطلاب والطالبات ، الذين لا يدخلون المحاضرات ، ويقضون يومهم فى التسالى واللعب .. وبالطبع تكبر بذرة الحب بين الأولاد والبنات .

بالطبع ليس الجميع على هذه الحالة .. لكن النماذج غير السوية ، تلطخ سمعة الجميع ، أو كما يقولون : ” الحسنة تخص والسيئة تعم” .

التقينا ببعض الطلاب والطالبات .. وهذه أراؤهم :

>> ” قلة أدب”

* نعمه أحمد  تقول انها لا تعترف بهذا الارتباط ، وأن جميع البنات ، التي ترتبط بهذه الطريقه ،  تسئ لنفسها قبل اسرتها.

و اضافت ان علاقات الحب ، تتطور سريعا إلى زواج عرفى ـ أو علاقات حميمة خارج مؤسسة الزواج ، وكثيرا ما سمعنا عن حالات حمل ، من هذه العلاقات .. وتنتهى قصة الحب بماساة اجتماعية ، تكون الفتاة ووليدها ، من يدفعان الثمن .

أشترت ان هذا السيناريو انتشر في الجامعات ، و لكن ارتباط عن ارتباط ” يفرق ” ، فيوجد ارتباط يمكن ان يكون بدايه لزواج شرعى ، وارتباط لا يمكن وصفه إلا بـ ” قلة أدب” .

>> حب المراهقة

* دينا أشرف .. أيدت هذا الرأى ، وأكدت علي ان فكره الارتباط في الجامعات ، بين الشاب والفتاة ، فكره خاطئة ، لأن الحب فى فترة المراهقة ، لا يمكن أن ينتهى بالزواج ، بدليل أن العائلات ترفض هذا الحب .. لأن الطالب لن يفتح بيت .

>> رغبة محرمة

* لميس هشام لا تعترف بهذا الارتباط ، لأنه في هذه المرحله العمرية ، لا يكون الشاب قادرا على تحمل المسئولية ، أو مقدرا لعواقب عدم كبح جماح رغباته المحرمة ، واتخاذ القرارات السليمة .

>> علاقات مشبوهة

* أحمد سعد .. قال أن بعض الشباب ، يكون جادا فى علاقته … لكن لا يمكن التعميم ، فالبعض الأخر  يكون همه التسلية ، وقضاء أوقات جميلة فقط ، وهذه العلاقات المشبوهة ، غير مقبولة دينيا واجتماعيا .

>> عيش  اللحظة

قالت د. ماري منصور  ، ان التلفزيون والانترنت والافلام ،  يقدمون نماذج سيئه ،  وهذه الاعمال تؤثر علي اخلاقيات الشباب و البنات  ، وساهمت اكثر في انتشار هذه المشكله  ، مما جعل الشباب يقبلون علي هذه الافعال السيئه ،  لمجرد التجربه..  لكن هذا ينتج عنها مشاكل اجتماعية خطيرة ، مثل فكره الزواج العرفي ، الذي ينشأ بدون علم الاهل وهذا لعدم مراقبه الاهالي لاولادهم و بناتهم ، الذين يريدون أن يعيشوا اللحظة ، واشباع غرائزهم الحيوانية ، بدون الانتباه للعواقب الوخيمة ، التى تتحمل البنت ، الجاب المظلم منها ، أكثر من الولد .

>> نمط الحب الغربى

و قال د. محمد مهدي استاذ علم النفس ، أن هذه العلاقات الي ان يمزج بين نمط الحب الغربي و نمط الحب الاسلامي بمعني ان في النمط الغربي طالما ان الطرفين احبوا بعض ، فمن حقهم ان يتعاملوا بما يرضي كلا منهما حتي لو وصلت العلاقه الخاصه بين الزوجين ولا دخل للمجتمع في هذه العلاقه ، اما نمط الحب في الاسلام فهو مقيد بالاطار الشرعي الحلال.

لكن : كيف نعالج هذه المشكله ؟

يقول د. مهدى : يمكن ان نضع ونتوقع سويا بعض الحلول :

  • ـ يجب علي الاهالي مراقبه اولادهم و بناتهم و محاوله التقرب منهم
  • ـ جب أن يمنحونهم الثقة .. لكن يكونون تحت المراقبة
  • ـ اجعلوا من أولادكم أصدقائكم  .. حتى يبوحوا بأسرارهم ، ويسهل حل مشاكلهم ـ قبل أن تقع ” الفاس فى الراس”.
  • ـ  يجب أن تتنبه الدولة للمسلسلات التى توجه رسائل خاطئة للشباب ،لأن ذلك يجعل الشباب يأخذون القائم علي العمل قدوه لهم ،  و سوف  ينتج عنها علاقات شائكة ، ونماذج غريبة ، يرفضها المجتمع و الدين .

 

شاهد أيضاً

لطالبات الجامعة : هذه الاطلالة الخريفية .. تناسبك

   يناسب القميص الجينز  ، الفتيات صيفًا وشتاءً، فهو يمكن ارتداؤه بسهولة ، مع البنطلونات …