الإثنين , 20 نوفمبر 2017

راى

الفستان الذى قتل صاحبته

منة عامر

بقلم : منة عامر ـــــــــــــــــــــــــــــــ كان فى مكان و زمان اشبه بالزمان الذى نعيش فيه… كان فيه بنت شابة مليئة بالحيوية … قلبها يمتلئ بحب الحياة.. فى الحادية و العشرين من ربيع عمرها كانت أمنيتها “فستان” مجرد فستان قطنى لتظهر وتتباهى به أمام الأصدقاء و الجيران. كل يوم تمضى أمام متجر الفساتين وتدعو الله “يارب… حلمى يكمن بهذا الفستان فارزقنى به”. …

أكمل القراءة »

عندما طلبت نساء النبى الرحيل

بقلم : عزت السعدنى ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ مازلنا نتحاور ونتشاور مع أعظم كتاب مصر وأعظم مدققيها وباحثيها ومنقبيها عن الحقيقة أينما كانت ومهما عظمت ومهما بعدت.. ومهما طارت بعيدا بعيدا إلي شواشى الشجر.. والذى اسمه عباس محمود العقاد الذي تطمئن له القلوب إذا تحدث.. وترنو له العيون أينما ذهب.. وترتاح له العقول.. إذا تحدث وقال…. ولكن بورقة من زميلتى الطالبة ــ أيامها …

أكمل القراءة »

كل مواقيت العمر تصرخ باسمك

بقلم : سلمى الجابري ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ  كم هي عدد المرات التي لم نستطع فيها تدارك الوقت، أن نتدارك أخطاءنا قبل أن يستيقظ العالمون من سباتهم العاطفيّ؟! فيروا وجهنا الآخر؛ وجهنا الذي لم يكن ليروهُ وهم في أوج الحب، لكنهم لا محالة سيتعرفون عليه في أولِ انتكاسة قد نتعثر بها. – من منّا سيكون الحظ رفيقه، قبل أن ينعطف عن مساره ويتجه لوجهةٍ …

أكمل القراءة »

أيها الرجل : العطاء .. هو قمة الشموخ

أميمة عبد العزيز زاهد

بقلم : أميمة عبد العزيز زاهد ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ قالت: ألم تتعب يا سيدي من محاولاتك المتكررة حتى تستعبدني؟، أفهم أن لك مطلق الحرية في أن تحكم وتأمر وتنهي، وأن تتمنى وتحلم، وأن تقبل أو تدبر، أو تهبني أو تحرمني، أن تعاملني بديمقراطية أو ديكتاتورية….. شيء واحد ليس بيدك أن تتحكم فيه هي عواطفي تجاهك. دعني أيها الرجل في البداية أناقشك بلغة العقل …

أكمل القراءة »

حكايتى مع ” التحرش “

بقلم : لمياء المقدم ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ لم أشارك في حملة “أنا أيضا أو Mee too”، الافتراضية ولم أدعمها بأي شكل. بدأت الحملة كما هو معروف بمبادرة من الممثلة الأميركية أليسا ميلانو بعد فضيحة منتج هوليوود هارفي واينشتاين المتهم بالتحرش، ومن ثم انتشرت إلى باقي أنحاء العالم وفاق عدد المشاركات فيها مئات الآلاف من النساء، بينهن نساء عربيّات تجرأن على فتح قلوبهن والحديث …

أكمل القراءة »

نساء جريئات .. فى الفضاء الإلكترونى

بقلم : يمينة حمدي ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ هل وجدت المرأة شيئا من حريتها في الفضاءات الإلكترونية ومنصات التواصل الاجتماعي وتطبيقات المجموعات والأصدقاء على الهواتف الذكية؟ مثل هذا السؤال يتبادر إلى الذهن، وتكون الإجابة عنه في الأغلب بنعم، إنها فضاءات معاصرة للاستقلالية وللحرية وللتعبير عن الذات، خصوصا بالنسبة للفتيات اللواتي يكبتن من قبل أسرهن ويحجم على أصواتهن قبل أن يحجم على الأفكار التي ينطن …

أكمل القراءة »

جلسة نميمة إلكترونية

بقلم : نهى الصراف ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ اليوم، كانت عاصفة أخرى، ضمن سلسلة متتابعة من إنذارات فصل الشتاء الغاضب. تهاوى واحد من الألواح الخشبية في سياج الحديقة، مثلما يحدث في كل مرة، وريثما يتم شراء لوح جديد وتثبيته بدلاً عن القديم، سيكون جزء من الباحة الخلفية للمنزل في مرمى الغرباء؛ كبار السن يتسلون خلال أوقات فراغهم في مزرعة متاخمة للمنزل، ثعالب، أوراق أشجار …

أكمل القراءة »

ضحايا التحرش والعنف الجنسي

بقلم : رابعة الختام ــــــــــــــــــــــــــــــــــ قرأت تعريفا باهتا، مائعا لإحدى مؤسسات المجتمع المدني عن التحرش. “كل كلمة تصدر عن الطرف الآخر (وهو بالطبع الرجل) تصف مفاتن ومحاسن الأنثى” هو تحرش، كإحدى الصور والمفردات، وذلك بعد “الهوجة” الشرسة التي أحدثتها فضائح المخرج والمنتج الهوليودي هارفي واينشتاين والتي ردت الممثلة الهوليوودية إليسا ميلانو عليها بهاشتاغ “Me Too” أو “أنا أيضا”، وما تبعه …

أكمل القراءة »

#عشيقة_تحت_الطلب

بقلم : شهيرة النحار ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ■ النجمة التى لعبت دور الرفيقة على مسرح الحياة ثم تحولت للزوجة الثانية بأمر الأولى واعتزلت الفن حتى إشعار آخر ■ حاولت أن تخرج من عباءة الثرى فأعادها لإمبراطوريته خاضعة ■ بداية سأكتب مثلما كتب القائمون على فيلمى الراقصة والسياسى والراقصة والطبال على تتر الفيلم أن شخوص تلك الحكاية لا تعبر عن أحد فى الواقع …

أكمل القراءة »

ساعة يروح وساعة ييجى

بقلم : غادة شريف ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ وبين الكلام الملتوى والكلام الزجزاج والكلام الملّولِو يا حمادة هناك فرق وفروقات.. فالكلام الملتوى هو الذى يظهر غير ما يبطن، وأما الكلام الزجزاج فهو اللى مرة فوق ومرة تحت مثل عمك عبدالفتاح القصرى عندما كان يصر على رأيه لكنه بشخطة واحدة كانت كلمته بتنزل المرة دى، أما الكلام الملولو فهو حكايتنا مع الزمان، حيث إنه …

أكمل القراءة »